reconnaissanceresearch.com

تصريح لقناة «الجزيرة» تعليقاً على قمة جدة للأمن والتنمية



رابط المداخلة فيديو:

https://twitter.com/Abdulaziz_anjri/status/1548753857509048320?s=20&t=80W8Ni3TSWYzpMAn3p09AQ 

 

قال عبدالعزيز العنجري المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز ريكونسنس للبحوث والدراسات إن العالم يشهد في الوقت الحالي تحولا استراتيجيا في أسواق الطاقة وهو الأمر الذي أعاد لمنطقة الخليج أهميتها الاستراتيجية.

 

وأضاف العنجري في مداخلة له على قناة الجزيرة تعليقا على «قمة جدة للأمن والتنمية» إنه ومنذ 15 عاما تقريبا انتقلت الولايات المتحدة للاكتفاء ذاتيا في مجال النفط والطاقة بينما ذهبت أوروبا إلى مصادر أقل كلفة ممثلة في النفط الروسي وهو ما أجبر دول الخليج على التوجه إلى قارة آسيا بحثا عن مستوردين للطاقة وهو ما أدى إلى زيادة تحالفاتها مع دول آسيا وعلى رأسها الصين. كما أشار العنجري إلى أن تضخم أسعار البترول مؤخرا أحدث تغيرا كبيرا في العالم وهو ما أعاد للأذهان من جديد أهمية منطقتنا كحليف استراتيجي للغرب، لاسيما أن أسعار النفط في الولايات المتحدة تحددها شركات النفط الأميركية الخاصة بناء على أسعار النفط العالمية، بعيدا عن التدخل المباشر للحكومة الأميركية، كما يحدث في دولنا. وهو ما شكل ضغطا على الإدارة الأميركية للسعي ناحية تخفيف تضخم أسعار النفط من جهة وتأمين مصادر طاقة لحلفائهم في أوروبا.

 

وقال العنجري إن ما حدث هو درس للدول الغربية مضمونه أن هذه الدول لا يمكنها تجاهل منطقة الخليج التي بنت معها علاقات على مدى عقود طويلة، بسبب منفعة اقتصادية مؤقتة، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، أعادت الدفء للعلاقات المشتركة بين الولايات المتحدة ودول الغرب من ناحية ودول الخليج من ناحية أخرى. وأضاف أنه لا توجد حتى الآن نتائج واضحة للقمة لكن هناك بوادر ومؤشرات على أن أوروبا وأميركا تريدان مزيدا من العلاقات الطيبة مع دول الخليج، بعد إهمالها لهذه المنطقة لسنوات وهو ما يبرر مظاهر العتب التي رأيناها بين الجانبين وهي مظاهر مستحقة لأن «العتب في السياسة شيء محمود ويدل على وجود علاقات متينة نريد أن تعود إلى ما كانت إليه». وحول تأثير التصريحات التي صدرت في القمة على مفاوضات الملف النووي الإيراني الجارية حاليا، قال العنجري إن محاولات حشد المنطقة ضد إيران ليست بالشيء الجديد فقد زار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما السعودية وبعدها وقعت بلاده الاتفاق النووي مع إيران دون أي تدخل من دول الخليج، ودون حتى استشارتهم. وقال العنجري إن الحرب الروسية - الأوكرانية أظهرت لنا أن الولايات المتحدة إذا أرادت شيئا فإنها تقوم به بسرعة وبشكل يفوق توقعات الناس، وهو ما حدث في تحركها لفرض عقوبات وحصار ضد روسيا وحشد دول أوروبا ضدها خلال أيام، مشيرا إلى أننا لم نجد عشر هذه التحركات ضد إيران رغم كل ما تقوم به طهران في المنطقة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق عصاباتها بالمنطقة.

 

وختم العنجري بأن الكلام شيء والواقع شيء آخر، فنحن حتى الآن لا نعرف ما الذي يدور في ذهن الحكومة الأميركية، ولم نصل لشيء واضح يبين لنا ما الذي ستقوم به الولايات المتحدة من ضغوط على إيران وكذلك لم يتضح لنا ما المكاسب التي ستحصل عليها دول الخليج من خطابات الجانب الأميركي التي وصفها «بالجيدة لكنها إلى الآن (لاتزال مجرد) كلام».

Previous Post
Next Post
???? ?? ????? ???? ???????? ???????? ?????? ????? ?????
Menu